البيئة في دولة الفاتيكان

تجمع بيئة دولة الفاتيكان بين إقليم حضري تُدار شؤونه بعناية وحدائق ومساحات خضراء واسعة. وتغطي حدائق الفاتيكان نحو 22 هكتارًا من مساحة الدولة المدينة البالغة 44 هكتارًا. وتشمل الإدارة البيئية أعمال البستنة والبنية التحتية والصحة العامة والحماية المدنية وتنظيم الدخول والظروف المحيطة.

نصيحة

تعامل مع دولة الفاتيكان بوصفها بيئة حضرية مُدارة، لذا تكتسب قواعد الدخول والمسؤوليات الخاصة بكل موقع أهمية أكبر من الافتراضات بشأن المساحات الطبيعية المفتوحة. اربط الزيارة أو النشاط المخطط بالمنطقة المحددة، وتحقق مما إذا كان الدخول منظّمًا، ولا تعتمد على أنظمة خاصة بالفاتيكان لرصد الضوضاء أو جودة الهواء ما دامت غير موثقة لاتخاذ قرارات عملية.

طبيعة

الطبيعة في دولة مدينة الفاتيكان مشهد حضري مُدار بعناية في المقام الأول، لا منطقة طبيعية برية. وتغطي حدائق الفاتيكان نحو 22 هكتاراً من مساحة الدولة البالغة 44 هكتاراً، وتضم مروجاً ومناطق مشجرة وكروم عنب وبساتين وحدائق خضروات ونباتات طبية ومسارات ونوافير. وتتوزع المسؤوليات البيئية رسمياً بين خدمات البستنة والبنية التحتية والصحة العامة والحماية المدنية.

المناطق المحيطة

إقليم مدينة الفاتيكان، البالغة مساحته 0.44 كم²، يخضع لإدارة محكمة تشكل فيها الحاكميّة البنية التحتية والدخول والسلامة والمساحات الخضراء والمياه والظروف البيئية بدلاً من بلدية. وتشغل حدائق الفاتيكان نحو 22 هكتاراً، بينما تكون ساحة القديس بطرس متاحة عموماً بحرية، وتخضع المتاحف والمناطق المؤمّنة الأخرى لدخول منظم. ولا توثق الأدلة المتاحة وجود أنظمة عامة خاصة بالفاتيكان لرصد الضوضاء أو قياس جودة الهواء أو مشاركة السكان.