تُستخدم العربية على نطاق واسع في العراق في الحكومة والتعليم ووسائل الإعلام والأعمال والحياة اليومية. وتختلف العربية المكتوبة الرسمية عن تنوعات العربية العراقية (Iraqi Arabic) الشائعة في المحادثة. والعربية العراقية ليست متطابقة في كل مكان. فقد تختلف بغداد وجنوب العراق والمدن الشمالية والمناطق الريفية والجماعات المختلفة في النطق والكلمات والتعبيرات. تؤدي الكردية دورًا محوريًا في إقليم كردستان وفي المجتمعات الكردية في أماكن أخرى. وتُعد السورانية (Sorani) والكرمانجية (Kurmanji) من التنوعات الكردية الرئيسية، وتختلفان في المفردات والنطق وأعراف الكتابة الشائعة. تستخدم مجتمعات التركمان تنوعات من التركمانية العراقية (Iraqi Turkmen)، ولا سيما في أجزاء من شمال العراق. وقد تستخدم المجتمعات الآشورية والكلدانية تنوعات حديثة من السريانية (Syriac)، بينما تؤدي السريانية الكلاسيكية أيضًا دورًا مهمًا في الكنيسة. تشكل الأرمنية والمندائية (Mandaic) ولغات مجتمعية أخرى جزءًا من التراث اللغوي للعراق. وتستخدمها بعض الفئات الأصغر عددًا، وقد تواجه ضغوطًا بسبب الهجرة أو التحول اللغوي. ينتقل كثير من العراقيين بين اللغات أو مستويات اللغة بحسب الموقف. فقد يستخدم الشخص لغة في المنزل، ولغة أخرى في المدرسة أو العمل، والعربية الرسمية في التواصل الرسمي. وتختلف أنظمة الكتابة أيضًا. فالعربية والسورانية تُكتبان عادةً بخطين مرتبطين يُكتبان من اليمين إلى اليسار، وقد تظهر الكرمانجية بخط قائم على الأبجدية اللاتينية، بينما تستخدم السريانية خطها التاريخي الخاص. ويترتب على إتاحة اللغة أثر عملي في التعليم والرعاية الصحية والخدمات العامة والمشاركة. ويمكن للتفسير الواضح والمعلومات المترجمة أن يمنعا الأخطاء وأن يظهرا احترامًا للغة التي يفضلها الشخص.
اللغة في العراق
العراق بلد متعدد اللغات، تؤدي فيه العربية والكردية أدوارًا عامة محورية، وتستخدم جماعات مستقرة منذ زمن طويل لغات أخرى. وللعربية العراقية تنوعات إقليمية، كما تضم الكردية تنوعات رئيسية مثل السورانية والكرمانجية. وقد يعبّر اختيار اللغة عن المنزل والمنطقة والتعليم والدين والهوية.
نصيحة
اسأل كل شخص عن اللغة وطريقة التواصل التي يفضلها. استخدم ألفاظًا واضحة وجملًا قصيرة، واستعن بمترجم مؤهل في الأمور المهمة. تعلّم تحية، لكن لا تتظاهر بأن بضع كلمات تجعلك طليقًا في اللغة.

