السويدية، وتسمى باللغة السويدية (svenska)، هي اللغة الأساسية المستخدمة في المدارس والإدارة العامة ومعظم أماكن العمل والخدمات اليومية في السويد. يساعد تعلم السويدية الشخص على فهم المعلومات وبناء العلاقات والمشاركة في المجتمع. وقد تبدو اللكنات واللهجات المحلية مختلفة، لكنها تنتمي إلى الجماعة اللغوية نفسها. تُدرّس الإنجليزية على نطاق واسع في المدارس، وهي شائعة في العمل الدولي والتعليم العالي والسفر. وقد تساعد على التواصل، لكنها لا تحل محل السويدية في كثير من الخدمات المحلية والرسائل الرسمية وشؤون المجتمع. وغالبًا ما يستفيد المتعلم من تطوير اللغتين. لدى السويد خمس لغات أقليات وطنية معترف بها: الفنلندية والمينكيلي والسامي وروماني تشيب واليديشية. وتشمل لغات السامي عدة تنويعات. لهذه اللغات مكانة تاريخية وثقافية خاصة، وقد يعتمد الدعم على صلة الشخص باللغة وعلى السلطة المحلية. يستخدم الصم وغيرهم ممن يتواصلون بصريًا اللغة السويدية للإشارة، وتسمى بالسويدية (svenskt teckenspråk). ولها قواعدها الخاصة، وليست مجرد سويدية منطوقة ممثلة بحركات اليدين. وقد يشمل دعم التواصل لغة الإشارة أو المترجمين أو المواد المرئية أو وسائل تكييف أخرى. قد يتمكن الأطفال والتلاميذ الذين يستخدمون لغة أخرى في المنزل من تلقي تعليم لغة الأم (modersmålsundervisning). وهذا شكل منظم من التعليم، وليس مثل دروس السويدية العادية. وتوضح المدرسة أو البلدية إجراءات التقديم والأهلية المحلية. قد يتلقى التلاميذ الوافدون حديثًا مادة السويدية كلغة ثانية (svenska som andraspråk) عندما تكون هذه المادة مناسبة لهم. كما يمكن دعم تطور اللغة ضمن الدروس العادية. والهدف هو تعلم المعارف الدراسية مع بناء مهارات السويدية خطوة فخطوة. للغة أهمية في الرعاية الصحية والعمل والمدرسة والسكن والإدارة العامة. ينبغي للشخص أن يصرح عندما لا يفهم رسالة ما، وأن يطلب صياغة أبسط أو ترجمة شفوية عند الاقتضاء. وقد يؤدي تخمين معنى وثيقة مهمة إلى مشكلات يمكن تجنبها. ابدأ بتعلم السويدية اليومية المفيدة للتعارف والمواعيد والاتجاهات ومهام المدرسة أو العمل. واجمع بين المحادثة والقراءة والاستماع والكتابة. وحافظ أيضًا على اللغة المستخدمة في المنزل، لأن قوة اللغة الأولى قد تدعم التعلم والهوية.
اللغات في السويد
السويدية هي اللغة الرئيسية للحياة العامة والتعليم في السويد، بينما يستخدم كثيرون الإنجليزية ولغات أخرى أيضًا. وتعترف السويد بلغات أقليات وطنية، منها السامي والفنلندية والمينكيلي وروماني تشيب واليديشية. وقد توفر المدارس تعليمًا بلغة الأم ودعمًا لغويًا بحسب وضع المتعلم.
نصيحة
استخدم السويدية للاستقلال في الحياة اليومية في السويد، مع الحفاظ على لغتك المنزلية ولغتك الثقافية. اسأل المدرسة أو البلدية تحديدًا عن السويدية كلغة ثانية (svenska som andraspråk)، وتعليم لغة الأم (modersmålsundervisning)، ودعم لغات الأقليات الوطنية. وفي الأمور المهمة، تحقق من فهم الرسالة قبل التصرف.

