تشير المواعدة الخاصة عمومًا إلى التعارف وإقامة علاقة عاطفية في إطار خاص. ولا يوجد في الرأس الأخضر تسجيل حكومي أو منصة وطنية للمواعدة، كما لا يوجد شرط عام موثق للأهلية أو رسم أو فترة انتظار لهذا الغرض. ولا تتوافر بيانات وطنية موثوقة عن استخدام تطبيقات المواعدة أو أماكن اللقاء المعينة. يمكن للأزواج الزواج أو، إذا استوفوا الشروط، الاعتراف باتحادهم الفعلي. ووفق المعلومات المتاحة، يتطلب الاعتراف حياة مشتركة مستقرة وحصرية وجدية بين شخصين من جنسين مختلفين، تستمر ثلاث سنوات على الأقل وتتضمن معيشة مشتركة. يُقدَّم الطلب إلى مسجل الأحوال المدنية (Conservador) في محل الإقامة المشترك، أو إلى مكتب السجل المدني (Conservatória) أو مندوبية السجل المدني (Delegação do Registo Civil). وتشمل الوثائق المعتادة طلبًا، وسجلات الميلاد والإقامة، وشهادة سجل جنائي، وبطاقة هوية وطنية سارية (CNI)، وعند الاقتضاء شهادات ميلاد الأبناء المشتركين، وبطاقات CNI لثلاثة شهود. وقد يحتاج المشاركون الأجانب أيضًا إلى شهادة الأهلية للزواج. يترتب على الاتحاد الفعلي المعترف به عمومًا، منذ بدايته، آثار قانونية مقررة للزواج. وحتى الحياة المشتركة غير المعترف بها التي تستوفي الشروط القانونية قد تنشئ بعد انتهائها مطالبات بالنفقة وحصة من الممتلكات المكتسبة معًا وبمسكن الأسرة عند وجود أطفال قاصرين. ويجب تقديم هذه المطالبات خلال ثلاث سنوات من انتهاء العلاقة. ويتطلب الزواج المدني شهادة ميلاد وإثبات إقامة ووثائق هوية سارية وشاهدين على الأقل وأربعة على الأكثر. ولا يكون للزواج الديني أثر مدني إلا بعد قيده في السجل المدني (Registo Civil). وتبلغ كلفة شهادة الزواج العادية 150 CVE؛ وتبلغ كلفة الشهادة متعددة اللغات 1,476 CVE وتظل صالحة ستة أشهر؛ أما قيد زواج أُبرم في الخارج فيكلف 2,875 CVE وقد يستغرق حتى 15 يومًا. ولا توجد بيانات وطنية موثوقة عن رسوم مراسم الزواج نفسها. تعتمد الحقوق والواجبات أثناء العلاقة أساسًا على الزواج أو الاتحاد الفعلي المعترف به. ولا تحل الاتفاقات الخاصة محل الإثبات الرسمي للحالة. وبالنسبة إلى الحالة المعترف بها، قد يكون معاش الورثة من الضمان الاجتماعي (INPS) متاحًا للأزواج أو للاتحادات الفعلية المعترف بها: للنساء دون 50 عامًا والرجال دون 55 عامًا، يقتصر المعاش عمومًا على خمس سنوات كحد أقصى؛ ومن تلك الأعمار فصاعدًا، أو عند العجز الكامل والدائم عن العمل، قد يُصرف مدى الحياة. تقدم الخدمات الصحية والبرنامج الوطني للصحة الجنسية والإنجابية (Programa Nacional de Saúde Sexual e Reprodutiva)، ضمن أمور أخرى، وسائل منع الحمل والمشورة بشأن العدوى المنقولة جنسيًا وفيروس نقص المناعة البشرية. وتندرج الاستراتيجية الوطنية للفترة 2024–2028 وبرامج الشباب ضمن هذا المجال، لكن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الوصول إلى وسائل منع الحمل الفعالة لا يزال محدودًا. وفي حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي (VBG)، وهو الاختصار البرتغالي، يمكن المساعدة من معهد المساواة بين الجنسين (ICIEG)، ومكاتب الدعم (Gabinetes)، ومراكز دعم الضحايا (Centros de Apoio às Vítimas)، وكذلك الشرطة والخدمات الصحية والمشورة القانونية ومراكز الإيواء. الرقم 132 مجاني؛ وتدرج الجهة المختصة (MFIDS) أيضًا الرقم 800 18 18 بوصفه مجانيًا وسريًا في أيام العمل من 08:00 إلى 20:00. وتقبل كل مراكز الشرطة الشكاوى المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، حتى إذا كانت العلاقة قد انتهت. ينتهي الزواج بالطلاق (divórcio). وبالاتفاق المتبادل، يمكن للطرفين تقديم اتفاقات تتعلق بالأطفال والممتلكات والنفقة؛ ولا يتاح المسار التوثيقي إلا إذا لم يكن هناك طفل قاصر أو طفل معال فاقد للأهلية القانونية. ويتطلب الطلاق الأجنبي القيد في السجل. ولا تثبت المصادر المتاحة وجود إجراء حالي للزواج المثلي أو الاتحاد الفعلي بين أشخاص من الجنس نفسه؛ وفي الوقت نفسه، تشير وثائق رسمية لحقوق الإنسان إلى حظر التمييز على أساس التوجه الجنسي. لذلك لا يمكن الاعتماد على ادعاءات بشأن المساواة القانونية للشراكات المثلية.
العلاقات العاطفية في الرأس الأخضر
تتراوح العلاقات العاطفية في الرأس الأخضر بين المواعدة الخاصة والزواج أو الاتحاد الفعلي المعترف به قانونًا. والاتحاد الفعلي هو مساكنة مستقرة طويلة الأمد يعترف بها القانون، وقد تترتب عليها آثار قانونية مشابهة للزواج. وتختلف قواعد الشراكة والصحة والحماية والانفصال بحسب الوضع القانوني.
نصيحة
حدّد أولًا ما إذا كانت المواعدة الخاصة كافية لك أو إذا كنت تحتاج إلى حالة موثقة رسميًا قد تترتب عليها حقوق. وقد يكون الاعتراف باتحاد فعلي مفيدًا للحياة المشتركة المستقرة إذا استوفيت شروطه؛ أما الزواج فيوفر مسارًا رسميًا مختلفًا. وفي حالات العنف أو المسائل الصحية أو الانفصال، يكون التصرف سريعًا أهم من محاولة توضيح الحالة القانونية بعد ذلك.

