يشمل القانون رقم 17 لسنة 2004 القطط والكلاب ضمن تعريفه للحيوانات. ولا تُظهر المصادر العامة قانوناً وطنياً منفصلاً ينظم ملكية الحيوانات الأليفة أو رفاهها أو زرع الشرائح الإلكترونية أو التسجيل الإلزامي للملكية أو تسجيل المربين أو معايير متاجر الحيوانات الأليفة. وتتولى وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ومديريتها العامة لصحة الحيوان والحجر البيطري خدمات صحة الحيوان، لكن المصادر العامة تستخدم أسماء مختلفة للوزارة في صنعاء وعدن. تحقّق محلياً من المكتب المسؤول والإجراء الحالي قبل الاعتماد على أي تعليمات. تُعد العيادات البيطرية الخاصة المرخصة خيار الرعاية الرئيسي في المدن. ويظهر في دليل خدمات الوزارة ترخيص العيادات البيطرية وتجديده والترخيص المهني والشهادات الصحية للقطط والكلاب. وتخضع الأدوية البيطرية والمنتجات الحيوية للتسجيل وضوابط الاستيراد. ولا تثبت المصادر العامة وجود جدول وطني يمني لتطعيم الحيوانات الأليفة أو معيار للفحوص الدورية أو أسعار وطنية موثوقة للاستشارات واللقاحات والطعام والإيواء والتأمين. وقد عطّل الصراع والضغوط الاقتصادية وتضرر البنية التحتية الخدمات البيطرية منذ 2015. ويمكن للعاملين المجتمعيين في صحة الحيوان تقديم دعم إضافي في المناطق الريفية أو المرتبطة بالثروة الحيوانية، لكن لا يُضمن أن تكون لديهم القدرة على علاج الحيوانات الأليفة؛ وقد تتطلب الحالات المعقدة مراجعة إدارة بيطرية في المحافظة أو عيادة خاصة. داء الكلب هو أبرز مخاوف الصحة العامة المتعلقة بالحيوانات الأليفة. ويقلل تطعيم الكلاب والوقاية من العضّ من خطر التعرض. بعد العضة أو احتمال التعرض لداء الكلب، اغسل الجرح بالماء الجاري والصابون لمدة 15 دقيقة على الأقل واطلب فوراً المشورة بشأن الوقاية بعد التعرض. ويُعد التقرير الإعلامي عن نحو 50 إلى 70 حالة عضة كلب يومياً في مستشفى الجمهورية بصنعاء لمحة محلية، لا معدل إصابة وطنياً، كما لم تُثبت المصادر التي روجعت بيانات عن تغطية تطعيم الحيوانات الأليفة ضد داء الكلب في اليمن. يتطلب استيراد الحيوانات الحية أو تصديرها أو عبورها الحصول مسبقاً على إذن خطي وشهادة صحية بيطرية رسمية من بلد المنشأ وشهادة منشأ واستخدام ميناء رسمي محدد. وقد تفحص السلطات الحيوان أو تضعه في الحجر. ويتولى المرسل توفير الطعام أثناء الحجر، فيما توفر السلطة الماء. ولا يحدد نص القانون رقم 17 لسنة 2004 فترة حجر منفصلة للقطط أو الكلاب. ينبغي طلب قائمة متطلبات دخول يمنية حالية كتابةً من المديرية العامة أو الميناء المقصود قبل حجز النقل. وتدرج شهادة APHA البريطانية للصحة الحيوانية EHC 3043 اليمن باعتبارها وجهة فعالة للكلاب، وقد حُدثت في 28 يوليو 2026، لكنها توثق متطلبات الإثبات على جانب المصدّر ولا تمثل قائمة دخول يمنية كاملة. لا تفترض قبول الشريحة الإلكترونية أو سجل داء الكلب أو الشهادة الصحية من دون تأكيد حديث. يحدد جدول الرسوم المنشور لعام 2004 مبلغ 1,000 ريال يمني لكل شهادة صحية أو تصريح استيراد. كما يحدد رسوم إصدار وتجديد تراخيص العيادات: 1,000 و500 ريال للعيادة الأولية، و2,000 و500 للعيادة الخاصة، و5,000 و2,500 للمستشفى، و4,000 و2,000 للمختبر. ولم يُتحقق من أن هذه المبالغ النظامية هي الرسوم المحصلة فعلياً في 2026. ويذكر إدراج وزاري مدة يوم إلى ثلاثة أيام لترخيص استيراد الأدوية البيطرية، لكن لا يجوز تعميم هذه المدة على الشهادة الصحية أو تصريح استيراد القطط والكلاب. لم تثبت المصادر التي روجعت وجود خدمة حكومية لتسليم الحيوانات أو سجل وطني للتبني أو شبكة ملاجئ حكومية أو نظام وطني لإعادة الإيواء. وأفاد مشروع ملجأ خاص في صنعاء باستقبال نحو أربعة إلى خمسة حيوانات إنقاذ يومياً وترتيب إيوائها بعد التعافي، لكنه مشروع واحد لا تغطية وطنية. وتُعد مجموعات الإنقاذ الخاصة والتبرعات والإيواء غير الرسمي بدائل عملية، مع اختلاف قدرتها ووضعها القانوني ونطاقها الجغرافي. كما لا يوجد مقابل مباشر مثبت علناً لجواز سفر موحد للحيوانات الأليفة أو سجل مركزي لها في اليمن.
الحيوانات الأليفة في اليمن
ينظم الاحتفاظ بالحيوانات الأليفة في اليمن أساساً عبر قواعد صحة الحيوان والثروة الحيوانية، ولا يظهر في المصادر العامة قانون وطني شامل لملكية الحيوانات الأليفة أو رفاهها. وتندرج القطط والكلاب ضمن تعريف الحيوانات في القانون رقم 17 لسنة 2004، فيما يعتمد اقتناؤها ورعايتها البيطرية وسفرها والتخلي عنها بدرجة كبيرة على ترتيبات خاصة أو غير رسمية. ويتباين الوصول إلى الخدمات البيطرية وإجراءات عبور الحدود بحسب المحافظة والميناء والتعليمات الحالية للسلطات.
نصيحة
لا تحتفظ بحيوان أليف في اليمن إلا مع خطة واقعية للرعاية المحلية والطوارئ. أعطِ الأولوية لعيادة بيطرية مرخصة يمكن الوصول إليها وخطة واضحة للتعامل مع داء الكلب، ثم احصل على تأكيد خطي قبل أي انتقال عبر الحدود. وتعامل مع الرسوم المنشورة وأوقات المعالجة وقدرة مجموعات الإنقاذ الخاصة على أنها مؤقتة حتى يؤكدها المكتب أو مقدم الخدمة المسؤول.

