قد تعني الأسرة في البحرين أسرة معيشية صغيرة، أو عائلة ممتدة كبيرة، أو أقارب يعيشون في عدة بلدان. وقد يؤدي الوالدان والأطفال والأجداد والإخوة والأعمام والعمات وأبناء العمومة أدوارًا مهمة جميعًا. تولي أسر بحرينية كثيرة أهمية للتواصل الوثيق بين الأجيال. وقد يُعامل الأقارب الأكبر سنًا باحترام خاص، وقد تُستشار آراؤهم في القرارات المهمة، إلا أن البالغين والأسر لا ينظمون القرارات جميعًا بالطريقة نفسها. قد تشمل مساندة الأسرة رعاية الأطفال، والزيارات أثناء المرض، والمساعدة المالية، والنقل، والتعارف، والمساعدة خلال أحداث الحياة الكبرى. وقد تكون هذه المساندة قيّمة، لكنها قد تخلق أيضًا توقعات ينبغي لأفراد الأسرة مناقشتها بصراحة. غالبًا ما يربط الزواج بين عائلتين أوسع، لا بين شخصين فقط. وقد تكون الخطوبة وتجمعات الزفاف والتعارف بين العائلتين مهمة، لكن الممارسات تختلف حسب الدين والمجتمع والجنسية والتفضيل الشخصي. يُشرك الأطفال عادةً في الزيارات والاحتفالات العائلية. ويقرر الوالدان عادةً ما يناسب أطفالهم، بما في ذلك التعليم والأنشطة الاجتماعية والصور والتواصل مع البالغين الآخرين. يمكن للزيارات المنزلية والوجبات المشتركة وتجمعات رمضان واحتفالات العيد والولادات والأعراس ومجالس العزاء أن تعزز الروابط العائلية. وينبغي للضيوف اتباع توجيهات الأسرة بشأن اللباس والجلوس والطعام والتصوير ووقت الزيارة. قد يكون لأسر الوافدين في البحرين أقارب مقربون في الخارج. ويمكن لمكالمات الفيديو والزيارات والتحويلات المالية وصداقات المجتمع أن تساعد في الحفاظ على شبكة عائلية عبر الحدود. لا تلغي الحياة الأسرية الوثيقة الحاجة إلى وضع حدود. فقد يحتاج البالغون إلى وقت خاص، وقد يحتاج الأزواج إلى مساحة لاتخاذ القرارات، ويحتاج الأطفال إلى الأمان والاحترام المناسب لأعمارهم. قد يتطلب النزاع العائلي الخطير مساعدة كبير عائلة موثوق به، أو مستشار، أو شخصية مجتمعية، أو مختص مؤهل. وقد يكون التوسط مفيدًا عندما يحمي الأمان ويسمح لكل شخص بالتحدث بحرية.
العائلة في البحرين
تشمل الأسرة في البحرين غالبًا روابط قوية مع الوالدين والأجداد والإخوة وأبناء العمومة والأقارب خارج الأسرة المعيشية المباشرة. وقد تتشارك الأسر الرعاية والمشورة والاحتفالات والمساعدة العملية. وتختلف العادات بين الأسر البحرينية وأسر الوافدين، وكذلك بين الأسر الفردية.
نصيحة
تعرفوا إلى أفراد الأسرة المعيشية والأقارب المشاركين فيها عن كثب قبل افتراض أي شيء. أظهروا الاحترام لكبار السن، وأشركوا الأشخاص المناسبين في الخطط، واستأذنوا الوالدين قبل إجراء ترتيبات تتعلق بالأطفال. ناقشوا المال وواجبات الرعاية والزيارات والخصوصية قبل أن تتحول التوقعات إلى نزاعات.

