تواجه إيران عدة أخطار طبيعية بسبب وجود صدوع نشطة وجبال شاهقة ومناطق جافة وأنظمة نهرية واسعة وأحوال جوية متنوعة. ويتوقف الخطر الأهم على المحافظة والمستوطنة والفصل ونوع المبنى. قد تبدأ الزلازل من دون إنذار مفيد. ويُعد البناء المتين وتثبيت الأثاث والسلوك الآمن أثناء الاهتزاز ووضع خطة للساعات التالية عناصر أساسية للحماية. قد تتطور الفيضانات بعد هطول أمطار غزيرة، بما في ذلك في المجاري التي تبدو جافة والمناطق المنخفضة. وقد تكون المياه أسرع وأعمق مما تبدو عليه، لذلك يشكل المشي أو القيادة فيها خطراً. قد تشهد المناطق الجبلية ثلوجاً كثيفة وانهيارات ثلجية وانهيارات أرضية وتساقطاً للصخور وعزلة. وقد تواجه المناطق الصحراوية والجنوبية حرارة شديدة ونقصاً في المياه وغباراً ومسافات طويلة بين الخدمات. الجفاف كارثة بطيئة تؤثر في إمدادات المياه والزراعة وسبل العيش والنظم البيئية. وقد تزداد خطورة حرائق الغابات والعواصف الترابية عندما تكون الأرض والنباتات شديدة الجفاف. الهلال الأحمر الإيراني، المعروف بالفارسية باسم «جمعية هلال أحمر» (Jamiyat-e Helal-e Ahmar) أو «هلال أحمر» (هلال احمر)، منظمة إنسانية وإنقاذية رئيسية. كما تؤدي فرق الإطفاء والمستجيبون الطبيون والسلطات المحلية والمتطوعون والمستشفيات وشبكات المجتمع أدواراً مهمة. بعد وقوع كارثة، قد تشكل المباني المتضررة وتسربات الغاز وخطوط الكهرباء المقطوعة والمياه غير الآمنة والطرق المسدودة والمعلومات المضللة أخطاراً جديدة. ينبغي للناس اتباع التعليمات المحلية الموثوقة وتجنب دخول المباني المتضررة قبل تقييمها. ينبغي أن تتمكن الأسر من تلبية الاحتياجات الأساسية لفترة من دون الخدمات المعتادة. وتشكل المياه والطعام والأدوية والإضاءة وأدوات الاتصال والملابس الدافئة أو الواقية وخطط لمّ الشمل الأساس العملي لذلك.
الكوارث في إيران
قد تشمل الكوارث في إيران الزلازل والفيضانات والجفاف والانهيارات الأرضية وحرائق الغابات والعواصف الترابية والطقس القاسي. ويكتسب الاستعداد للزلازل أهمية خاصة لأن كثيراً من التجمعات السكانية الإيرانية تقع في مناطق نشطة زلزالياً. ويمكن للتخطيط المنزلي حماية الناس حتى عند تعطل الطرق أو الكهرباء أو المياه أو الاتصالات.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

