تشمل العلاقات العاطفية في إسرائيل التعارف والشراكات الملتزمة والأزواج الذين يعيشون معًا والمخطوبين والمتزوجين. وقد يكون الشريكان من جنسين مختلفين أو من الجنس نفسه، كما قد يختلف الاعتراف الاجتماعي بهما أو تجربتهما داخل المجتمع. تصف الكلمة العبرية «زُغِيّوت» (zugiyut) الحياة الزوجية أو الشراكة الحميمة. وتعني «بِن زُوغ» (ben zug) و«بَت زُوغ» (bat zug) الشريك والشريكة، بينما قد تدل أيضًا كلمات يومية مثل «خافير» (chaver) و«خافيرا» (chavera) على شريك أو شريكة عاطفية حين يكون السياق واضحًا. يتعارف الناس عن طريق الأصدقاء أو الأسرة أو العمل أو الدراسة أو الهوايات أو الأوساط المجتمعية أو التوفيق الديني أو الفعاليات الاجتماعية أو خدمات التعارف. وتتوقع بعض المجتمعات أن تكون اللقاءات بإشراف أو بهدف محدد، بينما تتبع مجتمعات أخرى أنماط تعارف غير رسمية. غالبًا ما يبدأ التعارف برسائل ومحادثة ولقاء في مكان عام. ولا توجد قاعدة إسرائيلية واحدة تحدد من يدعو، أو من يدفع، أو مدى سرعة تطور العلاقة، أو موعد تعارف الشريكين على أسرتيهما. قد يؤثر الدين والتقاليد وتوقعات الأسرة في التعارف والتلامس الجسدي والحياة الجنسية والزواج والأعياد والطعام والأطفال مستقبلًا. وقد تصبح هذه المسائل مهمة حتى إن بدت اللقاءات الأولى عفوية. يجب أن تكون الموافقة طوعية ومستنيرة ومحددة وقابلة للتراجع. فالتعارف أو المودة أو الموافقة السابقة أو الهدايا أو دفع تكاليف نزهة لا تنشئ أبدًا حقًا في الاتصال الجنسي أو في استمرار الوصول إلى شخص آخر. يستطيع الشريكان في علاقة صحية مناقشة الحصرية والتواصل والمال والخصوصية والإيمان ومشاركة الأسرة وترتيبات السكن والخطط طويلة الأمد. وقد يؤدي تجنب كل موضوع صعب إلى تأجيل الخلاف بدلًا من منعه. لا ينبغي أن تتطلب العلاقة العاطفية الخوف أو العزلة أو المراقبة أو التهديد أو الإذلال أو السيطرة على المال والتنقل. ويمكن لمن يتعرض للإساءة طلب دعم سري من مختص موثوق أو خدمة مجتمعية أو خدمة طوارئ مناسبة للخطر.
العلاقات العاطفية في إسرائيل
قد تبدأ العلاقة العاطفية في إسرائيل عن طريق الأصدقاء أو الدراسة أو العمل أو الحياة المجتمعية أو الفعاليات الاجتماعية أو خدمات التعارف. ويشير المصطلح العبري «زُغِيّوت» (zugiyut) عمومًا إلى الحياة الزوجية أو الشراكة، بينما تعني «بِن زُوغ» (ben zug) و«بَت زُوغ» (bat zug) الشريك والشريكة. وتختلف عادات التعارف بين المجتمعات العلمانية والتقليدية والدينية والثقافية، لذا ينبغي مناقشة التوقعات المشتركة بوضوح.
نصيحة
في إسرائيل، لا تفترض أن كلمتي «التعارف» أو «الشريك» تحملان التوقعات نفسها لدى الطرفين. اسأل مباشرة عن الحصرية والحدود الجسدية ومشاركة الأسرة والنوايا المستقبلية عندما يصبح ذلك مناسبًا. اجعل اللقاءات الأولى آمنة، وحافظ على مصادر دعم مستقلة، وخذ السلوك المسيطر على محمل الجد.

