يأتي الطعام في أنغولا من المزارع الأسرية والأسواق المحلية والمتاجر الصغيرة والباعة غير الرسميين ومتاجر التجزئة الرسمية والمطاعم والواردات. ويعتمد نحو ثلثي السكان على الزراعة للغذاء أو الدخل أو العمل، فيما يعتمد أكثر من نصف استهلاك الغذاء على الواردات. وتشير تقديرات البنك الدولي المتاحة إلى أن الواردات تغطي أكثر من 45% من الطلب على الذرة و80% من الطلب على الأرز و90% من الطلب على القمح. وتؤثر قيود النقل وضعف سلسلة التبريد وفاقد ما بعد الحصاد في وصول المنتجات من مناطق الإنتاج إلى المستهلكين. تختلف الأنماط الغذائية الإقليمية. وتعتمد المناطق الشمالية والشمالية الشرقية بشدة على الكسافا، كما يشيع فيها الموز والفول السوداني والفاصولياء والذرة. وينتج الهضب الأوسط حول بنغيلا وبيي وهوامبو كميات كبيرة من الذرة، إلى جانب الفاصولياء والبطاطس والخضروات؛ وتسهم كل واحدة من هذه المقاطعات الثلاث بنحو نصف الإنتاج الوطني للذرة بحسب أساس البحث المتاح. وتستخدم المناطق الجنوبية الأكثر جفافاً، ومنها كونيني وكواندو كوبانغو وهويلا وناميبي، دخن ماسانغو وماسامبالا والذرة والفاصولياء والماشية، وقد يقلل الجفاف وأحوال الرعي من الإمداد. وتتمتع المناطق الساحلية مثل لواندا وبنغيلا وناميبي وكابيندا بفرص أفضل للحصول على الأسماك البحرية والمأكولات البحرية، مع اعتماد الإمدادات الحضرية أيضاً على النقل والواردات. الفونغي (funge) طبق نشوي جانبي يُحضّر من دقيق الكسافا أو الذرة ويُقدّم عادة مع السمك أو اللحم أو الفاصولياء أو الخضروات أو الصلصة. ويمكن تجفيف الكسافا لتصبح بومبو أو ماكيسو، ومعالجتها لتصبح فوبا. ويستخدم الكيزاكا، المعروف أيضاً باسم كويزاكا، أوراق الكسافا في تحضير الخضروات أو الصلصات. ويجمع الكالولو السمك الطازج أو المجفف، أو اللحم، مع الخضروات الورقية وغيرها. أما موامبا دي غالينيا فتُحضّر بالدجاج وزيت النخيل والتوابل، والمفوتي طبق سمك يرتبط خصوصاً بلواندا والمناطق الساحلية. وتشمل الأطعمة الأخرى فاصولياء زيت النخيل (feijão de óleo de palma) وشيكوانغا وجينغوبا وكاتاتو، والشراب التقليدي كيسانغوا. وقد تختلف الأسماء والوصفات ودلالتها الإقليمية أو الأسرية. يتركز قطاع المطاعم الرسمي في المراكز الحضرية مثل لواندا وبنغيلا ولوبانغو. وتقدم المطاعم أطعمة محلية إلى جانب أطباق برتغالية وأفريقية أخرى وعالمية. وتبقى أطعمة الشوارع (comida de rua) والأكشاك غير الرسمية مهمة للوجبات اليومية، وقد تختلف أسعارها وظروف الوصول إليها عن المطاعم. وقد تتفاوت النظافة والتبريد وجودة المياه ومناولة الطعام تفاوتاً كبيراً بين الباعة الرسميين وغير الرسميين. يعتمد النظام الغذائي الوطني غالباً على الأغذية النشوية، فيما تظل القدرة على تحمل التكاليف والتنوع الغذائي تحديين. وتفيد أرقام UNICEF المتاحة بأن بدء الرضاعة الطبيعية مبكراً يبلغ 53% والرضاعة الطبيعية الحصرية منذ الولادة حتى خمسة أشهر 33%؛ ويبلغ انتشار التقزم وفق النماذج 48%. وربطت تقارير برنامج الأغذية العالمي نحو 1.8 مليون شخص بانعدام الأمن الغذائي أثناء جفاف إل نينيو. وتدعم التغذية المدرسية والفحوص المجتمعية والمكملات والبرامج الموجهة للأطفال من عمر 6 إلى 59 شهراً والحوامل والمرضعات والفتيات الوصول إلى الغذاء في بيئات محددة. تعتمد سلامة الغذاء على الماء النظيف ونظافة اليدين والأواني وفصل الطعام النيء عن المطبوخ والتسخين الكامل وحفظ الطعام القابل للتلف بارداً أو ساخناً. وينطوي الماء أو الثلج غير الآمنين والحليب النيء والمأكولات البحرية النيئة والوجبات غير المبردة والتلوث المتبادل على مخاطر يمكن تجنبها. ولا ينبغي اعتبار الكسافا النيئة أو أوراقها غير المطبوخة آمنة تلقائياً؛ فالتجفيف والتخمير والمعالجة الجيدة تطيل التخزين وتحد من مخاطر المركبات السيانوجينية. وتتولى الوكالة الوطنية للتفتيش الاقتصادي وسلامة الأغذية (ANIESA) التفتيش المركزي الاقتصادي والغذائي، ويمكن للسلطات الإقليمية والبلدية تفتيش الأنشطة التجارية والتراخيص والصرف الصحي والأسعار وحالة السلع. ويدعم المعهد الوطني للبحوث الصحية (INIS) الأعمال المخبرية وجودة المياه، ولوزارات الصحة وMINAGRIF ومصائد الأسماك والموارد البحرية مسؤوليات تتصل بالتغذية والزراعة ومصايد الأسماك وسلامة الغذاء. ويمكن للمستهلك توجيه الشكاوى أو التحذيرات المتعلقة بالمنتجات إلى ANIESA. تُدفع الأسعار بالكوانزا وتختلف كثيراً بحسب المقاطعة والبيئة الحضرية أو الريفية ونوع السوق والواردات والموسم والنقل. ولا توجد قائمة وطنية مستقرة لأسعار الوجبات أو الأطباق. وأفاد المعهد الوطني للإحصاء (INE) بزيادة سنوية قدرها 10.40% في أسعار الأغذية والمشروبات غير الكحولية في يوليو 2026، وبإسهامها بمقدار 6.30 نقطة مئوية في التضخم العام. ويمتد الموسم الزراعي الرئيسي عموماً من نحو سبتمبر إلى يوليو، لكن انخفاض الأمطار في 2026 كان متوقعاً أن يؤدي إلى حصاد للذرة والحبوب الأخرى يتراوح بين المتوسط ودون المتوسط. تدعم الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي والتغذية ENSAN II للفترة 2025–2034، وخطة أنغولا 2050، وخطة التنمية الوطنية الإنتاج المستدام والتصنيع والتخزين والرقابة على سلامة الغذاء وتقليل فاقد ما بعد الحصاد. وتشمل الأساليب الحالية تنويع الزراعة الأسرية والمحاصيل المقاومة للجفاف وحصاد مياه الأمطار والري الصغير والشمسي وحماية التربة والمياه والزراعة الإيكولوجية وتحسين المعالجة. ويجري تطوير الاستزراع المائي المستدام في أماكن منها أويجي وبنغو وبيي وكوانزا نورتي ومالانجي، فيما تتطلب مصايد الأسماك والاستزراع المائي أيضاً ضوابط للأعلاف والأمراض والتلوث والتنوع الحيوي وإمكانية تتبع المصدر.
الطعام في أنغولا
يجمع الطعام في أنغولا بين الزراعة الأسرية والمواد الغذائية الأساسية المستوردة والأسواق المحلية وأطعمة الشوارع والمطاعم والمطابخ الإقليمية. ويشيع الفونغي والسمك وأوراق الكسافا والفاصولياء والذرة والدخن والذرة الرفيعة والمأكولات البحرية، لكن التوافر والأسعار تختلف بحسب المقاطعة والموسم والدخل والنقل والجفاف. ويحدّ استخدام الماء الآمن والمعالجة الصحيحة للكسافا والتبريد والطهي الكامل من مخاطر سلامة الغذاء الرئيسية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

