يحمي الدستور والقانون 12/19 حرية الضمير والدين والعبادة في أنغولا. ويجوز للأشخاص اعتناق دين أو تغييره أو رفضه، كما يجوز لهم الصلاة والتعليم وممارسة الطقوس الدينية منفردين أو مع الآخرين، بصورة خاصة أو علنية. ويحظر الانضمام القسري والممارسة القسرية والتمييز؛ بينما تتجاوز العنف والكراهية والأصولية والطقوس التي تنتهك كرامة الإنسان الحدود القانونية. سجّل المعهد الوطني للإحصاء (National Institute of Statistics (INE)) 15,261,347 كاثوليكيًا، و12,024,481 بروتستانتيًا، و3,962,723 شخصًا لا يعتنقون أي دين، و138,562 مسلمًا، و44,851 من أتباع المعتقدات الوثنية، و35,277 يهوديًا بين السكان الذين تبلغ أعمارهم سنتين فأكثر في عام 2024. وعرّف 2,200,003 أشخاص أنفسهم بأنهم يعتنقون دينًا آخر، بينما لم يقدم 825,644 شخصًا إجابة. وتشمل الكنائس البروتستانتية جماعات خمسينية وإنجيلية وأدفنتستية وميثودية ومعمدانية وغيرها؛ كما توجد، على سبيل المثال، جماعات توكوية وأنغليكانية ولوثرية ومينونية وبهائية ومسلمة ويهودية. ولا يمكن استنتاج حجم بعض الجماعات الأصغر بصورة موثوقة من التقديرات القديمة. وتستخدم الجماعات الدينية اللغة البرتغالية ولغات أنغولية أخرى، وتقدم، بحسب وضع الاعتراف بها وبنيتها الداخلية، الصلوات والخطب والتعليم الديني والمسيرات والفعاليات المسكونية. وقد تتطلب الفعاليات المقامة خارج أماكن العبادة المعتمدة تصريحًا مسبقًا. وتخضع المباني، بحسب الموقع، لمتطلبات تتعلق بتراخيص البناء والتشغيل والسلامة والنظافة والوقاية من الحرائق والتخطيط العمراني والضوضاء. ونظام التعليم العام علماني ولا يقدم تعليمًا دينيًا طائفيًا ضمن المنهج العام؛ ويجوز للمدارس الخاصة تدريس الدين، كما يجوز أن يشكل الدين والأخلاق صراحة جزءًا من العرض التعليمي في المدارس الكاثوليكية. ويجوز للجماعات المعترف بها أيضًا تقديم التدريب اللاهوتي أو الكتابي، إضافة إلى مشروعات تعليمية وصحية وسكنية وثقافية واجتماعية. ويتبع التعميد والبدء الديني والزواج والدفن والبركات قواعد الجماعة المعنية. وبموجب الاتفاق بين أنغولا والكرسي الرسولي، يكون للزواج الكاثوليكي الكنسي أثر في القانون المدني؛ أما الزيجات الدينية الأخرى، فينبغي النظر في زواج مدني إضافي للاعتراف بها من جانب الدولة. والعطل الدينية ذات الأهمية الوطنية هي الجمعة العظيمة، وهي عطلة متحركة، و25 ديسمبر بوصفه عيد الميلاد ويوم الأسرة؛ ويحمل 2 نوفمبر أهمية دينية وثقافية. وتشرف وزارة الثقافة (Ministério da Cultura) على السياسة الدينية، بينما يراجع المعهد الوطني للشؤون الدينية (Instituto Nacional para os Assuntos Religiosos, INAR) العقيدة ويقدم المشورة ويسجل ويصدر الآراء بشأنها. وللاعتراف القانوني بجماعة ما، يتطلب الإجراء، من بين أمور أخرى، لجنة تأسيس (Comissão Instaladora) تضم من سبعة إلى 21 عضوًا، ونظامًا أساسيًا، ومعلومات عن التأسيس والمقر والعقيدة والقيادة والصلوات والتمويل والأصول، فضلًا عن وثائق الهوية وشهادات السجل الجنائي. وينص القانون على ما لا يقل عن 60,000 توقيع موثق من المقيمين أو المواطنين الذين لا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، وعلى ما لا يقل عن 1,000 توقيع لكل مقاطعة؛ ويجب التحقق من التطبيق العملي بسبب الهيكل الحالي للمقاطعات. ويذكر إشعار المعهد مدة 180 يومًا للوثائق المساحية و20 يومًا للتحقق من الاسم. وتراجع سلطات العدل والجهات التوثيقية التوقيعات والتسجيل والنشر؛ وتشرف النيابة العامة والمحاكم على المشروعية، ويجوز لها بدء إجراءات حظر الجماعة أو إغلاقها. ولا تعتمد الممارسة الدينية الفردية على الاعتراف المؤسسي، في حين أن الاعتراف مهم عمليًا للشخصية الاعتبارية للجماعة، والأراضي والبناء، وبعض المزايا الضريبية ومزايا الاستيراد، وقدرتها الذاتية على رفع الدعاوى. وقد تُغلق المباني غير المعترف بها. وتُسمح بالتبرعات والمساهمات الطوعية، لكن لا يُسمح بالمدفوعات مقابل وعود أو بركات إلهية؛ كما يجب على الجماعات الاحتفاظ بحسابات وسجلات شفافة للأصول والامتثال لقواعد بنك أنغولا الوطني (Banco Nacional de Angola) بشأن المدفوعات الأجنبية. وقد يحتاج القادة الدينيون الأجانب، بحسب الظروف، إلى إثبات التدريب اللاهوتي أو الكتابي والخبرة التبشيرية ووضع الإقامة النظامي. وتتعاون الدولة مع المؤسسات المعترف بها؛ ويمثل الممثل الكاثوليكي (CEAST) الجانب الكاثوليكي، وتشكل الشبكة المسكونية البروتستانتية (CICA) شبكة بروتستانتية، بينما تعزز هيئات الحوار الحكومية التسامح والاحترام المتبادل والسلام.
الدين في أنغولا
أنغولا دولة علمانية تكفل حرية الدين. ووفقًا لتعداد عام 2024، عرّف 44.2% من السكان الذين تبلغ أعمارهم سنتين فأكثر أنفسهم بأنهم كاثوليك، و34.9% بأنهم ينتمون إلى كنائس بروتستانتية، بينما أفاد 11.5% بأنهم لا يعتنقون أي دين. ويجوز للجماعات الدينية تنظيم صلوات وأنشطة تعليمية ومشروعات اجتماعية وطقوس مرتبطة بمراحل الحياة، لكنها تحتاج إلى إجراء اعتراف رسمي للحصول على صفة مؤسسية معترف بها قانونًا.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

