يشمل نظام الإعلام في أنغولا هيئات بث عامة وخاضعة لسيطرة الدولة، ووسائل إعلام خاصة، وصحفاً، وخدمات عبر الإنترنت، وشبكات للتواصل الاجتماعي. وتتولى الوزارة المسؤولة عن سياسة الإعلام والإشراف عليه (MINTTICS) سياسة الإعلام والرقابة عليه، بينما تنظم هيئة تنظيم الإعلام (ERCA) وسائل الإعلام، وتدير هيئة الاتصالات والاتصالات الإلكترونية (INACOM) الاتصالات الإلكترونية والترددات وتنظيم البث. وتتولى وكالة حماية البيانات (APD) مسائل حماية البيانات، بينما تشرف لجنة البطاقة والأخلاقيات الصحفية (Comissão da Carteira e Ética) على دخول الصحفيين إلى المهنة وأخلاقياتها؛ ويوفر مركز تدريب الصحافة (CEFOJOR) تدريباً في مجال الصحافة. التلفزيون العام (TPA) هو خدمة التلفزيون العامة، والإذاعة العامة (RNA-E.P.) هي خدمة الإذاعة العامة، ووكالة الأنباء (ANGOP) هي وكالة الأنباء. وتنشر منشورات نوفمبر (Edições Novembro) صحيفة Jornal de Angola. وتفيد منظمة مراسلون بلا حدود بأن الدولة تسيطر على TV Zimbo وO País وRádio Mais، وعلى أربع وسائل مطبوعة متبقية، مع عدم وجود قطاع للإذاعات المجتمعية؛ ولا تزال طلبات كثيرة للحصول على التراخيص معلقة، وقد تحد تكاليف التراخيص من التعددية. وتدير RNA خمس خدمات إذاعية وطنية و18 خدمة إقليمية واثنتين مناطقيتين و26 خدمة بلدية. وتستخدم برامجها البرتغالية والإنجليزية والفرنسية واللينغالا و14 لغة وطنية. تتوفر الإذاعة عبر الخدمات الأرضية ومن خلال البث الشبكي لـ RNA. وتوفر TPA أخباراً عبر الإنترنت وفيديو وأخبار TPA المباشرة وروابط أو مواد مضمّنة لقناتي Canal 1 وCanal 2، إضافة إلى YouTube وFacebook وInstagram وX. ويتطلب الوصول عبر الإنترنت اتصالاً بالشبكة، ولذلك يعتمد على تغطية الشبكة وأسعار البيانات وتوفر الكهرباء أو الأجهزة. تشمل خيارات التلفزيون المدفوع والبث خدمات DStv Angola وZAP وTVCABO وUnitel TV. وتتراوح التعريفات المرصودة لـ DStv بين نحو 2,200 كوانزا أنغولي و27,500 كوانزا أنغولي شهرياً، مع رصد أسعار أجهزة فك التشفير عند 7,000 أو 52,000 كوانزا أنغولي؛ وتختلف الباقات والقنوات والبث المتزامن والتنزيلات بحسب الخطة. وتوفر ZAP باقات فضائية تضم أكثر من 45 أو 90 أو 120 قناة، بينما تشمل ZAP Fibra إمكانية إعادة تشغيل التلفزيون وتسجيل ما يصل إلى 500 ساعة. وتوفر TVCABO خدمات الكابل أو الإنترنت في لواندا وبنغيلا وهوامبو وهويلا وزائير. أما Unitel TV فهي خدمة محلية تُقدَّم عبر الإنترنت، لكن صفحتها العامة لا توفر تفاصيل موثوقة وقابلة للقراءة عن الأسعار أو الكتالوج. ويعتمد التوفر والكتالوجات والحجب الجغرافي واستهلاك البيانات على المزود والشبكة. لا يزال الاتصال غير متكافئ. وتسجل بيانات الاتحاد الدولي للاتصالات لعام 2024 استخدام الإنترنت بنسبة 40.7%، وامتلاك الهواتف الخلوية بنسبة 59.7%، و33.4 اشتراكاً في النطاق العريض المتنقل النشط لكل 100 نسمة، ونحو 137,000 اشتراك في النطاق العريض الثابت. وتبلغ تغطية الشبكة المبلغ عنها 89.6% لشبكات الجيل الثاني و85.7% لشبكات الجيل الثالث و77.4% لشبكات LTE أو WiMAX. وأفادت MINTTICS بوجود 11 مليون مستخدم للإنترنت، أي 33% من السكان، لعام 2023؛ ويعكس الفرق اختلاف الأساليب والسنوات. ولذلك يؤثر الوصول عبر الهاتف المحمول والقدرة على تحمل التكلفة وتغطية الشبكة والموقع الحضري بقوة في استخدام الإعلام. يحمي الدستور حرية المعلومات والرأي بموجب المادة 40، وحرية الصحافة بموجب المادة 44. وتغطي المادة 45 حقوق الهوائيات وحقوق الرد وحقوق الرد السياسي، بما في ذلك المعاملة المحايدة للأحزاب السياسية من جانب الصحافة العامة. كما يعترف قانون الصحافة 1/17 (Lei de Imprensa 1/17)، المعدل بالقانون 15/22، بآليات التصحيح والتعويض. وتشمل القيود القانونية الشرف والسمعة والصورة والخصوصية والطفولة والشباب وأسرار الدولة والأسرار القضائية والسر المهني وغير ذلك من المعلومات المحمية. يستخدم الصحفيون عموماً بطاقة الصحفي المهنية (Carteira Profissional de Jornalista). ويمكن أن يبدأ الالتحاق بالمهنة ببطاقة الصحفي المتدرب (Carteira de Jornalista Estagiário) وتدريب عملي يستمر من ستة إلى اثني عشر شهراً. وقد يستغرق إصدار البطاقة المهنية ما يصل إلى 30 يوماً، وينبغي أن يكون الرفض مسبباً خلال 15 يوماً. وقد يواجه الصحفيون الأجانب الذين يطلبون الاعتراف فترة تزيد على 45 يوماً للحصول على شهادة الاعتراف (Certificate de Reconhecimento). وتشمل الحقوق المهنية حرية النشر والوصول إلى المصادر والأماكن العامة وحماية المصادر والاستقلال وبند الضمير والمشاركة النقابية. ويُبلغ أصحاب العمل لجنة البطاقة والأخلاقيات الصحفية خلال 15 يوماً، وقد يؤدي تشغيل شخص من دون إثبات الهوية المهنية المطلوب إلى غرامة تعادل عشرة من الحد الأدنى لرواتب الخدمة العامة، وتُضاعف ثلاث مرات عند تكرار المخالفة. تنطوي حرية التعبير عبر الإنترنت والتعبئة الرقمية على مخاطر قانونية وسياسية. وصنّف تقرير حرية الإنترنت 2025 (Freedom on the Net 2025) أنغولا على أنها حرة جزئياً بدرجة 60 من 100، مشيراً إلى قيود مرتبطة بقانون الأمن الوطني لعام 2024 (National Security Law of 2024) والقانون 13/24 (Law 13/24). وأعلن حكم المحكمة الدستورية رقم 1056/2025 (Acórdão 1056/2025) عدم دستورية أجزاء من القانون 13/24 بسبب عدم التناسب وعدم وضوح الجرائم الجنائية. ولا يلغي هذا الحكم ضرورة تقييم مخاطر الخصوصية والتشهير والأمن والمخاطر القانونية الأخرى قبل النشر. يوفر قانون 22/11 (Lei 22/11) وإجراءات APD حقوقاً في الحصول على المعلومات والوصول والتصحيح والاعتراض والمحو أو حجب البيانات الشخصية. وتُعد صورة الشخص وصوته من البيانات الشخصية. وقد تحظى المعالجة الصحفية بحماية مرتبطة بحرية الصحافة والمعلومات، لكن يمكن توجيه الشكاوى إلى APD. ويوفر خط LAC 15555 التابع لـ INACOM وسيلة اتصال مجانية خلال أيام العمل من الساعة 8:00 إلى 17:00. يستخدم الشباب وسائل الإعلام الرقمية أساساً للتواصل مع الأسرة والأصدقاء والتعلم ومتابعة الأخبار والبحث عن عمل. وفي برنامجَي U-Report أو SMS-Jovem (U-Report or SMS-Jovem) التابعين لليونيسف، شمل الاستطلاع أكثر من 10,000 مشارك؛ وبلغت الاستخدامات المبلغ عنها التواصل مع الأسرة والأصدقاء 47%، والتعلم 30%، والأخبار 12%، والبحث عن عمل 11%. وتشمل المخاطر المبلغ عنها الاعتداء والعنف الجنسي والمعلومات المضللة وإساءة استخدام البيانات والتنمر الإلكتروني. وتختلف المهارات الرقمية والشعور بالأمان، وتتوافر خدمة حماية الطفل (SOS Criança 15015) لحالات الحماية. لا تحدد هوية الضحايا ولا تشارك صورهم أو بياناتهم الشخصية. يمكن للناس المشاركة من خلال حقوق الرد والرد السياسي، والمشاورات العامة التي تنظمها MINTTICS، والقنوات عبر الإنترنت التي تديرها TPA أو RNA. ويمكن أن تحد تكاليف الإنترنت وعدم تكافؤ الوصول والقيود المفروضة على التعددية الإعلامية من الوصول العملي إلى هذه القنوات. ولم تُثبت رسوم تراخيص البث الرسمية وفترات معالجة الطلبات بصورة موثوقة في المواد الرسمية المتاحة، ولذلك ينبغي تأكيدها مع الجهة المختصة بدلاً من تقديرها.
الإعلام في أنغولا
يشمل الإعلام في أنغولا الصحافة والإذاعة والتلفزيون وخدمات البث وشبكات التواصل الاجتماعي، ويتأثر الوصول إليه بالاتصال عبر الهاتف المحمول والتكلفة وتغطية الشبكات في المناطق الحضرية. ولا تزال وسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة الدولة أو العامة محورية، بينما توفر الإذاعة أوسع نطاق وطني ومتعدد اللغات. وتعمل الصحافة والمشاركة عبر الإنترنت في ظل ضمانات دستورية وقيود قانونية تتعلق بالخصوصية والسمعة والمعلومات السرية والأمن العام.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

