المعارف في ألمانيا هي غالبًا علاقات اجتماعية خفيفة. يعرف الأشخاص بعضهم ويتحدثون أو يمضون وقتًا معًا بين حين وآخر، دون أن تكون بينهم صداقة وثيقة بعد. تنشأ علاقات جديدة كثيرًا في المدرسة أو التدريب المهني أو العمل أو الحي أو النادي الرياضي أو العمل التطوعي أو دورات أوقات الفراغ. كما تتيح الاحتفالات والتواصل بين أولياء الأمور والمعارف المشتركون فرصًا طبيعية لبدء الحديث. غالبًا ما تكون التحية القصيرة والمحادثة العملية بداية التواصل. ولا تظهر الموضوعات الأكثر خصوصية عادةً إلا لاحقًا، عندما تنمو الثقة بين الطرفين. تنجح الدعوات المحددة عادةً أكثر من الاقتراحات المبهمة. يُستحسن ذكر المكان واليوم والسبب، حتى يسهل على الطرف الآخر القبول أو الاعتذار. يرى كثيرون أن الالتزام بالمواعيد وإرسال رسالة قصيرة عند حدوث تغيير من علامات الاحترام. ولا يُفهم الاعتذار عن لقاء تلقائيًا على أنه رفض شخصي، ولا سيما إذا اقترح الشخص موعدًا آخر. تعتمد طريقة المخاطبة على السياق. فكثيرًا ما يبدأ التواصل الرسمي بين البالغين بصيغة الاحترام «Sie»، بينما تنتشر صيغة «du» في الجمعيات وبين الشباب وفي كثير من المجموعات غير الرسمية. قد تتيح المعارف الحصول على المعلومات والشعور بالانتماء وتجارب جديدة. لكن ليس من الضروري أن تتحول إلى صداقات، ولكل طرف أن يحدد بنفسه المسافة التي يرغب بها. يحتاج القادمون الجدد إلى ألمانيا غالبًا إلى الصبر، لأن اللقاءات المتكررة تساعد على بناء الثقة. وقد تصبح الاتصالات القصيرة المتكررة على المدى الطويل أهم من محادثة طويلة واحدة.
التعارف في ألمانيا
تنشأ معارف جديدة في ألمانيا غالبًا عبر المدرسة أو العمل أو الجوار أو الجمعيات أو الدورات أو الاهتمامات المشتركة. وتكون هذه العلاقات عادةً أقل قربًا من الصداقة، وقد تتطور تدريجيًا. ويساعد الالتزام والوضوح المهذب واحترام الحدود الشخصية على بناء التواصل.
نصيحة
ابحث عن أماكن تلتقي فيها الأشخاص أنفسهم مرارًا ويجمعكم موضوع مشترك. اقترح أنشطة بسيطة ومحددة، وتقبّل الرفض بلطف. ولاحظ ما إذا كان الاهتمام والمبادرة متبادلين.

