الكارثة حدث يسبب ضرراً جسيماً في منطقة ما أو يعطّل الترتيبات اليومية المعتادة. وقد تنشأ حالات الطوارئ في إستونيا عن ظروف طبيعية أو أعطال تقنية أو حوادث أو تفشّي أمراض أو أفعال متعمدة. تشمل الأخطار الطبيعية المهمة الرياح العاتية وتساقط الثلوج الكثيف والجليد والبرد والحر والفيضانات وحرائق الغابات وأحوال السواحل الخطرة. وقد تشمل آثارها إغلاق الطرق وتضرر المباني وسقوط الأشجار وانقطاع الكهرباء وصعوبة الوصول إلى المجتمعات المعزولة. قد تؤدي الحوادث الصناعية أو حوادث النقل إلى تسرب الدخان أو الوقود أو المواد الكيميائية أو مواد خطرة أخرى. كما قد تتحول الأعطال الكبيرة في الكهرباء أو التدفئة أو المياه أو الاتصالات أو الأنظمة الرقمية إلى حالات طوارئ، لأن كثيراً من الخدمات يعتمد بعضها على بعض. تعني «elanikkonnakaitse» حماية السكان أو الحماية المدنية. وهي تجمع بين الوقاية والإنذارات والاحتماء والإخلاء والإنقاذ واستمرارية الخدمات والمعلومات العامة والاستعداد الفردي. ويؤدي مجلس الإنقاذ، أو «Päästeamet»، دوراً محورياً، فيما تتحمل البلديات والشرطة والخدمات الصحية ومشغلو البنية التحتية وجهات أخرى مسؤولياتهم الخاصة. قد تصل التحذيرات عبر قنوات متعددة، منها الإعلانات الرسمية والاتصالات الهاتفية المحمولة ووسائل البث وصفارات الإنذار والسلطات أو التعليمات المباشرة في موقع الحدث. ولا يُضمن عمل أي قناة واحدة في كل مكان، لذا ينبغي أن يتمكن الناس من تلقي المعلومات بأكثر من طريقة. تعتمد الاستجابة الأكثر أماناً على نوع الخطر. فقد يُطلب من الناس البقاء في الداخل أو إغلاق النوافذ والتهوية أو الابتعاد عن منطقة خطرة أو الانتقال إلى غرفة أكثر أماناً أو الإخلاء. واتباع التعليمات المحددة أوثق من تطبيق قاعدة واحدة على كل كارثة. يخفف استعداد الأسرة الضغط على خدمات الطوارئ. ويمكن للمياه والطعام والأدوية والملابس الدافئة والإضاءة وإمكانية الوصول إلى الراديو وبطاريات الشحن الاحتياطية ومستلزمات النظافة والوثائق والخطط الخاصة بالأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة والحيوانات أن تحدث فرقاً كبيراً. تستمر مرحلة التعافي بعد زوال الخطر المباشر. فقد تحتاج المباني والمرافق إلى الفحص، وقد تظل المناطق الملوثة مغلقة، وقد يستمر الضغط النفسي. ولا ينبغي للسكان العودة إلا بعد إعلان السلطات أن ذلك آمن، كما ينبغي لهم توثيق الأضرار من دون دخول أماكن خطرة.
الكوارث في إستونيا
قد تشمل الكوارث في إستونيا العواصف الشديدة والفيضانات والحرائق الكبيرة والبرد القارس والحوادث البيئية والانقطاعات الطويلة للخدمات الأساسية. ويجمع نهج الحماية المدنية في إستونيا، الذي يُعرف غالباً باسم «elanikkonnakaitse»، بين الإنذار العام وأعمال الإنقاذ والدعم المحلي واستعداد الأسر. ويُتوقع من السكان الانتباه إلى التحذيرات واتباع التعليمات وتدبير الاحتياجات الأساسية لفترة محدودة متى أمكن.
نصيحة
استعد لآثار الكارثة بدلاً من محاولة التنبؤ بكل حدث ممكن. تأكد من قدرة أسرتك على تلقي التحذيرات والاحتماء بأمان في الداخل والمغادرة سريعاً عند صدور التعليمات. وخطّط لدعم إضافي لمن لا يستطيع فهم التحذير أو الحركة دون مساعدة.

