العربية هي اللغة الرسمية في الإمارات العربية المتحدة. وتُستخدم في الحكومة والقانون والتواصل العام والتعليم الوطني والعديد من السياقات الرسمية. العربية الفصحى الحديثة (Modern Standard Arabic) هي الشكل المستخدم عادةً في الكتابة الرسمية والأخبار والتعليم. أما العربية الإماراتية المحكية (Emirati Arabic) فهي نوع محلي محكي يُستخدم في المحادثات اليومية، إلى جانب لهجات عربية أخرى يتحدث بها المقيمون. تُستخدم الإنجليزية على نطاق واسع كلغة مشتركة بين أشخاص من بلدان مختلفة. وهي شائعة في التعليم الخاص والتعليم العالي وأماكن العمل والسياحة وتجارة التجزئة والعديد من الخدمات الرقمية. السكان متعددو اللغات، لذلك تُسمع أيضًا لغات من جنوب آسيا والفلبين وإيران ومناطق أخرى كثيرة. وتعتمد فائدة هذه اللغات على عائلة الشخص ومجتمعه وعملائه ومكان عمله. قد يتعلم الأطفال من خلال العربية أو الإنجليزية أو لغة أخرى من لغات المنهج، مع دراسة مواد اللغات الإلزامية أيضًا. وينبغي للعائلات التمييز بين اللغة المستخدمة لتدريس مادة ما واللغة التي تُدرّس بوصفها مادة مستقلة. تتوفر دورات اللغة من خلال المدارس والجامعات ومراكز التدريب والمدرسين الخصوصيين وأصحاب العمل والدراسة عبر الإنترنت. وقد تركز البرامج على المحادثة أو القراءة والكتابة أو الدراسة الأكاديمية أو التواصل في مكان العمل أو الاستعداد للامتحانات. يمكن أن تحسن العربية الوصول إلى الثقافة المحلية والمعلومات العامة والعلاقات. وغالبًا ما تدعم الإنجليزية الدراسة والعمل الدوليين، بينما يمكن للغات المجتمعات الإضافية أن تعزز الروابط العائلية والمهنية. يعتمد التقدم على الاستخدام المنتظم، وليس على حضور الدروس وحده. ويستفيد المتعلمون من الجمع بين الدروس المنظمة والاستماع والقراءة والتحدث والكتابة وتلقي الملاحظات في مواقف حقيقية.
اللغات في الإمارات العربية المتحدة
تعكس اللغات في الإمارات العربية المتحدة هوية البلاد العربية وسكانها المتنوعين القادمين من أنحاء العالم. العربية هي اللغة الرسمية، بينما تُستخدم الإنجليزية على نطاق واسع في التعليم والأعمال والخدمات والتواصل اليومي. وتعتمد احتياجات التعلم على المدرسة والعمل والحي والأهداف الشخصية.
نصيحة
في الحياة اليومية في الإمارات العربية المتحدة، تشكل الإنجليزية المفيدة والعربية الأساسية نقطة بداية عملية لكثير من القادمين الجدد. اختر نوع العربية الذي يناسب غرضك، لأن القراءة الرسمية والمحادثة المحلية تتطلبان تدريبًا مترابطًا لكنه مختلف. وأنشئ روتينًا صغيرًا يرتبط بالمواقف التي تواجهها فعلًا كل أسبوع.

