تضم المملكة العربية السعودية وسائل إعلام عامة وخاصة باللغتين العربية والإنجليزية وبلغات أخرى تستخدمها المجتمعات فيها. وللتلفزيون والأخبار عبر الإنترنت والإذاعة والصحف والمنصات الاجتماعية دورٌ في هذا المجال. يمكن لوسائل الإعلام التقليدية تقديم أخبار منظمة ومقابلات ورياضية وثقافة ومعلومات عامة. أما الإعلام الرقمي فأسرع وأكثر تفاعلًا، لكنه قد ينشر الشائعات بسرعة أيضًا. تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع للمحادثات ومقاطع الفيديو القصيرة والإعلانات المحلية والترويج للأعمال والشبكات الشخصية. ولا يعني انتشار منشور أنه دقيق أو مناسب للمشاركة تلقائيًا. قد تعكس الأخبار آراء تحريرية وجماهير ومستويات مختلفة من التفصيل. عندما يكون الادعاء مهمًا لك، فقارن الصياغة والتاريخ والموقع والمصدر الأصلي. غالبًا ما تحمل وسائل الإعلام باللغة العربية سياقًا محليًا قد لا يظهر في ملخص باللغة الإنجليزية. وقد تفيد وسائل الإعلام الإنجليزية الوافدين الجدد، لكنها قد تركز على جمهور دولي. ينبغي أن يراعي استخدام الإعلام الخصوصية والكرامة الشخصية والحساسيات الدينية والقواعد المحلية. لا تصوّر الأشخاص أو الأماكن الخاصة أو الرسمية أو الحوادث، ولا تنشر صورهم أو معلومات عنها، من دون توخّي العناية المناسبة. يستفيد الأطفال من مساعدة البالغين عند استخدام منصات الفيديو القصير والألعاب ومساحات التعليقات العامة. ناقش معهم الإعلانات والغرباء والمحتوى المنقول والمواد المزعجة. يترك الروتين الإعلامي المتوازن وقتًا للمحادثة المباشرة والنوم والعمل والدراسة. أوقف الإشعارات غير الضرورية، واحمِ الحسابات بكلمات مرور قوية وبالمشاركة الحذرة.
وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية
تشمل وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية التلفزيون والصحف والإذاعة والمواقع الإلكترونية والبودكاست ووسائل التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية. ويستخدمها الناس للأخبار والترفيه والعمل والدين والتواصل الاجتماعي. ويتطلب الاستخدام الجيد للإعلام التحقق من السياق والخصوصية والتمييز بين الخبر والرأي.
نصيحة
استخدم أكثر من نوع موثوق من وسائل الإعلام عندما يؤثر خبر ما في سفرك أو عملك أو صحتك أو سلامتك. تمهّل قبل إعادة توجيه الادعاءات المثيرة أو الصور الخاصة أو الرسائل التي تطلب تصرفًا عاجلًا. خصص فترات منتظمة بلا شاشات كي تبقى وسائل الإعلام مفيدة ولا تصبح مرهقة.

